الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

-

10 -

كيف يحسبون هذه الفرقة من الإباضية وأخف الأحكام عندهم فيهم أنهم منافقون والواقع أن إسقاط هذه الفرق من الحساب أولى وأعنى من حساب الإباضية وإثبات بعضها في فرق الأمة الإسلامية عامة اعتبار بعضها فرقا كما سيأتى إن شاء الله وعدم

ومن المسائل التي تنسب لهذه الفرقة ما يأتي:

1 - أنكروا السنة والإجماع والقياس (الرأى) وزعموا أن الدين

كله مستخرج من القرآن

2 ـ صلاة الجماعة بدعة.

4

الآذان بدعة فإذا سمعوه قالوا نهق الحمار.

لا تجوز الصلاة إلا بما عرف تفسيره من القرآن.

طعام الأندر نجس لما يبول عليه من الدواب حين الدراس

والبقول والخضر نجسة إذا وضع في أرضها السماد

الفرثية

أبو سليمان بن يعقوب بن أفلح رجل نشأ في بيت علم وتقوى وسيادة فصار عالما واسع الاطلاع كثير الدراسة يبدو مما يقوله المؤرخون عنه أن والده كان يريد أن يقتصر في دراسته على المصادر الأساسية في الشريعة الإسلامية وهى الكتاب والسنة وعلى مؤلفات أهل الدعوة ولا يريد له أن يوسع دراساته في كتب المخالفين