الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

-

أصحابا، فجعل لى منهم أصهارا وأختانا، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» •

حبهم

6

وقال أيضا: «لا تؤذونى فى أصحابي فلو أنفق أحدكم ملء الأرض ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» وقال أيضا: «اقتدوا بالذين من بعدي». وقوله عليه الصلاة والسلام: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي» • وقال أيضا: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» وغير ذلك من المدح والثناء عليهم، اللهم زدنا. واحشرنا في زمرتهم، يا أرحم الراحمين! .. بل لهم السهم الأوفر، وسلكوا الطريق الأقصد، ولزموا السبيل الأرشد، فهم أئمة السناء، ونجوم الهدى، أعلام الدين ومنار الإسلام، وكلامهم حكمة، وسكوتهم حجة ومخالطتهم غنيمة، والاستئناس بهم حياة، والاقتداء بهم نجاة، ويل للزائع عن طريقهم الراغب عن سبيلهم»

ويضيف أبو مهدى إلى هذا الكلام ما يلى:

كان أبي رحمه الله ينهى من ينكر ما جرى بينهم إلا من يذكر عنهم خيرا، رضي الله عنهم ورحمهم، فهذا اعتقادنا في الصحابة عنهم». انتهى كلام أبى مهدى فى موضوع الصحابة.

رضى الله

ويقول أبو العباس الدرجينى فى كتابه الطبقات ما يلى:

الطبقة الأولى هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأفضليتهم أشهر، وأسماؤهم ومزاياهم أظهر، فلا يحتاج إلى تسميتهم، لأنهم رضوان الله عليهم تحصل من سيرهم وأخبارهم في