الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١الدواوين، و من آثارهم محفوظا في صدور الراوين، ما أغنى عن تكلف تصنيف، وانتحال تأليف، وحسبهم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يشقى من رآنى) وقوله عليه الصلاة والسلام «أفضل أمتى قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» • وأحاديث كثيرة في، فإذا ثبت هذا فاعلم أن من الصحابة من لم يخالفنا في تقدمهم. مخالف، فقد امتلات بذكر فضائلهم الصحائف، ومنهم من لم ينل حظا من الإنصاف عند أهل الخلاف، وهم عندنا في جملة الأكابر
فضائلهم
والأسلاف».
انتهى
المقصود منه.
ويقول أبو الربيع سليمان الحيلاتى: (وأما الإنكار على بعض الصحابة فكذب وفرية علينا، وهذه كيفية صلاتنا على النبي عليه الصلاة والسلام: اللهم صل وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وآل بيته أجمعين كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد فمن حسنت شيمته، وسلم من داء الحسد والبغض والغيبة، إذا تأمل هذه العبارة، وفهم معناها، يجدها شاملة لكل صاحب وآل وزوجة وذرية قريبة أو بعيدة اتباعا لقوله تعالى: «قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى»، والمودة الصلاة والترحم، ونحن والحمد لله - وفينا بما أمر الله به، والجهال المتشدقون على الله
محمد.
أن يرحمنا ويكفينا شرهم، وشر أنفسنا، وشر القوم الظالمين» •
انتهى المقصود منه.