الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

ونظم أبو حفص عمرو بن عيسى التندميرتي قصيدة طويلة نقتطف

منها الأبيات الخاصة بالموضوع منها:

سوى أن ما بين الصحابة قد جرى

فإن التماس العذر في ذاك أسلم

فذى فتن قد حار فيها ذوو النهى

وأشكل وجه الحق فيها

لذلك كل الناس فيها تورطوا

ولا فرقة من ذى الوقيعة تسلم

فكل

يرى ويب رأى جماعة

ويقدح في الأخرى عنادا ويشتم

تقول في الشيخين بالإفك عصبة

وحيدرة في --ه أناس تكام

وا

ويمضى في ذكر الأقوال إلى أن يقول:

فإن كنت ذا حزم ورمت سلامة

بيوم به ء به عند المهيمن تقـ

فإياك إياك التعصب خوف أن

تنقص إنسانا لدى الله يكرم

ولا تقف أمرا لست تعلم علمه

ولا تنهـ ــــــور فالتوقف أسلم