الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

43

ف عند نهى الهاشمي وأمره

ولا تك وشابا برأيك تحكم

ويمضى في توكيد هذا المعنى إلى أن يقول:

ترحم عليهم وأرض عنهم فإنما

حقوقهم محض الرضا والترحم

فقد وردت فيهم أثار تعارضت

ظواهرها أما الخفى فمبهـ

وقد صدرت منهم أمور لعلها

لها حكمة مجهولة ليس تفهـ

ويمضى في توكيد هذا المعنى، محتجا بقصة إخوة يوسف عليه السلام وأن الله لم يؤاخذهم بإقدامهم على قتل أخيهم يوسف وكذبهم على

أبيهم عليهم وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام.

ويقول:

فقد قال خير للكل مادحا

فأيهم اتبعتموه أهتديتم

كما قال من إثم الوقوع محذرا

وكفوا ـــ مقالا إن إليهم وصلتم

وجاءت روايات بأن قتيلهم وقاتلهم في جنـ

يتنع