الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤

فما علة التخصيص والوصف شامل

بحملتهم والواردات تعمم

انتهى المقصود منه:

وقال أبو يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي: كنت في الحج فطفت بالبيت قلما أتممت أخذ رجل بيدى فأخرجني من الناس، فسألني عن على، فقلت: «فارس المسلمين، قاتل المشركين، وابن عم رسول رب العالمين وله فضائل» •

وقال الشيخ محمد بن أبي القاسم المصعبي في رسالة يرد بها على بعض من تناول الإباضية في الجزائر بغير الحق. وقد عرض المصعبي عقيدة الإباضية وفي آخرها قال: «وندين لله تعالى باتباع كتابه واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما عليه الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والأنصار والتابعين وتابع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين واعتقادنا في الصحابة رضى الله عنهم أنهم عدول وأنهم أولياء الله المفلحون فهذا اعتقادنا وعليه اعتمادنا،

وحزبه.

الله ألا إن حزب

هم

فالله ربنا ومحمد نبينا والقرآن إمامنا، والكعبة قبلتنا، والصحابة قدوتنا، وقد مدحهم الله فى كتابه في غير موضع» •

ثم يذكر الآيات التي نزلت فيهم عموما ثم الآيات التي قيل إنها نزلت في بعضهم خصوصا ثم الأحاديث التي وردت فيهم عموما ثم الأحاديث التي وردت في بعضهم خصوصا ثم يقول: «في أحاديث كثيرة وخصوصهم رضى الله عنهم، نسأل الله تعالى أن يثبتنا على طريقتهم واتباع مسيرتهم، وأما ما وقع بينهم من الحرب فإن اللـ

في

عمومهم