الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥45
طهر منها أيدينا ونحن نطهر منها ألسنتنا لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا ذكر أصحابي فكفوا).
وقال الإمام أبو إسحاق إبراهيم طفيش رحمه الله في رده على الأستاذ محمد بن عقيل العلوى ما يشبه ما سبق فقد جاء في رسالته
الصغيرة (النقد الجليل للعتب الجميل) ما يلى:
أما ما زعمت من شتم أهل الاستقامة لأبي الحسن على وأبنائه فمحض اختلاف» • ويقول في نفس الكتاب: «والأصحاب يتحرون تطبيق حكمى الولاية والبراءة لا تشهيا، وهما ينطبقان على كل فرد مهما عظمت منزلته ما لم يكن من المعصومين ولا معصوم إلا النبي أو الرسول. أما الصحابة فلهم مزية عظيمة وهي مزية الصحبة والذب عن أفضل الخلق وإراقة دمائهم في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى فيختار الكف عن تلك الحوادث المشئومة» • ويقول بعد أسطر: لا وأيضا لا غبار على من صرح بخطأ المخطئ منهم بدون الشتم والثلب بعد التثبت من ذلك والتبين، وإن أمسك لعموم الأحاديث الواردة فيهم وترك الأمر إلى الله فهو محسن» • ويقول أيضا في نفس الكتاب ولم يكن يوما من الأصحاب شتم له أو طعن. اللهم إلا من بعض الغلاة وهم أفذاذ لا يخلو منهم وسط ولا شعب».
وقال قطب الأئمة فى أمير المؤمنين عثمان بن عفان: «ولد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بست سنين، واقب ذوا النورين، لأنه تزوج بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم: رقية وأم كلثوم بعد رقية. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أن لى أربعين بنتا لزوجتك واحدة