الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١

ما يطلق عليه الفقهاء كلمة الدار عند الإباضية ثم أعرض في فصل آخر صورة لما ينبغى أن يجرى عليه التعامل بين المختلفين في المذاهب عندما يكون السلحان على مذهب أحدهما أو يكون على مذهب غير مذاهب المحكومين جميعا

•

عندما يتحدث فقهاء الإباضية عن الدار يرون أنها ـ أولا – تنقسم الى قسمين: دار اسلام، دار كفر • فدار الإسلام هي كل وطن تسكنه أمة مسلمة وتتولى فيه الحكم دولة مسلمة، تنتسب الى الاسلام وتتسمى به، مهما كان مذهب السكان، أو مذهب الحكام •

ودار الكفر هي كل وطن تسكنه أمة كافرة. وتتولى فيه الحكم دولة لا تدين بالإسلام سواء كانت كتابية أو وثنية أو علمانية أو ملاحدة الحال في بعض الدول فى الوقت الحاضر.

كما

هو

•

والصور التي تكون عليها دار الإسلام لا تخرج عما يلى:

-1

الوطن يسكنه مسلمون على أى مذهب إسلامي كانوا والساطان شرعى بلغ إلى منصة الحكم حسب الأسس التي وضعها الإسلام لذلك، ثم تقيد بالمنهاج الإسلامى فى الحكم، وتوافرت فيه الشروط المطلوبة

للحكومة العادلة، والكفاءات اللازمة لأمير المؤمنين أو خليفة المسلمين

•

في هذه الصورة الدار دار إسلام وتوحيد وعدل، ومعسكر السلطان معسكر إسلام وتوحيد وعدل، وطاعته واجبة، والخروج عنه فسوق، الحالة الكاملة التى يجب أن تكون عليها الأمة

لأن هذه الحالة

المسلمة

•

هي

2 ـ الوطن تسكنه أمة مسلمة على أى مذهب كانت، وصل فيها