الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧

والذي ذكرناه في الملوك المتدينة لم نقتصر فيه على على ومعاوية دون أخلافهم بعد، بل الحكم فيهم واحد، أهل ديانة لما أظهروا على أيديهم من الجمع والجماعات، والأذكار والصلوات، والنسك والعبادات، وظهور الشرائع الإسلاميات، وعمارة الصبيان المحاضر القراءة القرآن، وظهور الغزو والجهاد، في جميع البلاد، والثغور البعاد، والدعاء إلى الله وإلى طاعته، وظهور عبادته

ويقول أبو يعقوب في نفس الكتاب ونفس الجزء ص 46 ما يلى:

وليس في أن ظهور فجور الملوك في ذات أنفسهم، وظهرت المناكر على أيديهم ما يخرجهم من ملة الإسلام، بل هم من أهل الملة وإن كانوا أهل سوء، ومن مناقبهم أنهم أمنوا السبل والطرقات، وجبوا الفيء والخراجات، ونصبوا القضاة والحكومات».

وبعد

أسطر يقول:

اللهم:

وضيع جابر بن زيد رحمه الله حين تخلف عن الجمعة فقال. ومن وراء ذلك ذلك أخذه العطايا من

لك على ألا أعود

-

الحجاج وشبهه ومطالبتهم بها، وولاية الفتوى لهم والمساحات، وولاية

شريح

القضاء

وغيرهم من أهل العلم كثير»

ويقول في نفس الكتاب ونفس الجزء ونفس الصفحة ما يلى:

(وأما السلاطين الجورة فهم الذين تغلبوا على الناس، لا يراعون

"

شرعا ولا يدعون إليه، ولا يعملون به، وعطلوا الزكاة والصدقات،