الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١- 41
-
وإن كان المشركون أهل الكتاب كاليهود والنصارى فللمسلمين مخالطتهم ومبايعتهم ومؤاكلتهم، ويأكلون ذبائحهم وسمونهم وإقطهم وجبنهم ما لم يظهروا على حرام، وكذلك طبيخهم وطعامهم وشرابهم وايس الخمور ـ وأن اتهموهم على النجاسة فيتحرجوا ما قدروا، ولا يتزوجون إليهم ولا يتسرون ولا ينكحونهم، ويعاملونهم في أموالهم ولا يحذرون منها شيئا، ولو كان أتمان الخنازير أو من أثمان الربا، ولا يعاملونهم بالربا، ولا يأكلون خنازيرهم، ويدفعون عن بلدهم من أراد ظلمهم إلا عساكر المسلمين فلا يدفعونهم. ويتقون من المجوس جميع ما يؤكل مما يخافون عليه النجاسة، أو من السمون والأجبان والطبيخ وغير ذلك» •
ويطيل المؤلف في السلوك الذى ينبغى أن يسلكه المسلمون عندما يكونون في هذا الوضع الشاذ
•
وبعد هذا أستطيع أن أعود فألخص الموضوع في الصور الآتية:
-
1
الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر إسلام وذلك عندما يكون الوطن مسلما والأمة مسلمة والدولة مسلمة تعمل
بحكم الله
الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر إسلام إلا أنه
معسكر بغي وظلم وذلك:
عندما يكون الوطن مسلما والأمة مسلمة والدولة مسلمة لكنها
لا تلتزم المنهج الإسلامي في الحكم.