الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

- 72

-

الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر كفر وذلك عندما يكون الوطن مسلما والأمة مسلمة والدولة الحاكمة دولة مستعمرة مشركة

كتابية أو غير كتابية.

2

-

الدار دار كفر ومعسكر السلطان معسكر كفر وذلك عندما

يكون الوطن للمشركين تسكنه أمة مشركة وتتولى حكمه دولة مشركة

التعامل بين المتخالفين

تحدث الفقهاء عن الحكومات المذهبية، أى عن السلوك الواجب على دولة تلتزم إجراء الأحكام على مذهب من المذاهب الإسلامية، وكيف يكون موقفها بالنسبة لمواطنيها من بقية المذاهب، وكذلك تحدثوا عن

سلوك المواطنين إذا كانوا يتبعون مذهبا غير المذهب الرسمي للدولة

وأستطيع أن ألخص رأى الإباضية فى هذا الموضوع فيما يلى:

-

1

عندما تكون الدولة ملتزمة الأحكام المذهب الإباضي فإن موقفها

مع مواطنيها من المذاهب الأخرى أن تبين لهم نقط الخلاف وأن تدعوهم إلى ما تعتقده هي حقا وصوابا، وسواء استجابوا لها أو لم يستجيبوا

•

يتعدى هذه الحال فإن موقفها معهم ويجب أن تعاملهم في الحقوق والواجبات كما تعامل المواطنين الموافقين لها فى المذهب، لا فرق ولا خلاف. أما من دعا إلى فتنة سواء كان من موافقيها أو من مخالفيها فإنها تعذر إليهم فإن رجعوا فذلك المطلوب، وإن أصروا على موقفهم استحلت قتالهم حتى يفيثوا.