الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٦وحلية الاستعراض وبعد أن يذكر هذه الأقوال يعود إليها بالتفصيل ويتناول القول بالجواز بالتأييد والترجيح، ويحتج له بأن الذين لم يقولوا به من حيث المبدأ عادوا إليه من حيث العمل ويحتج لجوازه بعدة أحداث تاريخية يذكر منها: خروج التوابين عن يزيد وخروج عبد الرحمن ابن محمد بن الأشعت عن الحجاج، وخروج كبار التابعين أمثال الشعبي وسعيد بن جبير وأضرابهم، وخروج زيد بن على بن الحسين عن هشام، وخروج يحيى بن زيد بن على •
وفي سياق الحديث ذكر مناظرة وقعت له أحد العلماء قال في من ص 63 من نفس الكتاب ما يلي:
وقد جرى لى كلام مع الفقيه يحيى بن أبي بكر بن الحسن بن الشيخ يوسف بن نفاث مناظرة فى كلماته في مثل هذا. فقال لى: أول من سن الخروج على السلاطين أبو بلال مرداس بن أدية. قلت له أن له في ذلك أسوة حسنة: فقال: وحسنة؟ فقلت أو سيئة
هو
فقال ومن
؟ قلت طلحة والزبير! … قال لى إن طلحة والزبير اجتهدا فأخطا قلت ولعل هذا اجتهد فأصاب. قال لى: وأصاب؟. قلت ولعله اجتهد فأخطأ! .. فقال: الله يغفر للجميع»
ويقول في نفس الصفحة ما يلي:
وان لم نخرج عليهم، ورضينا بالكون معهم وتحتهم، فجائز
لنا ذلك، ونعيش في كنفهم»
بعد هذا أريد منك أيها القاريء الكريم أن تعود معى إلى مبدأ الفقرة
الأخيرة لنناقش معا بعض ما جاء فيها.