الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

- Y 9 - -

يوم

فليس إلى خلاف الإجماع سبيل، كصوم الشيعة. يصومون آخر من شعبان ويفطرون آخر يوم من رمضان. فهذا فاحش، وأهل الدعوة (1) يكرهون القنوات في الصلاة».

وتحدث الإمام نور الدين السالمي عن آراء الإباضية في التعامل غيرهم من أصحاب المذاهب نستطيع أن نستخلص منه ما يلى:

1 – ترى حق الوالدين، وحق ذي القربي، وحق اليتامى، وحق المساكين، وحق أبناء السبيل، وحق الصاحب، وحق الجار، وحق ما ملكت أيماننا أبرارا كانوا أو فجارا.

2 ـ نؤدى الأمانة إلى من استأمنا عليها، من قومنا ()

-

أو غيرهم.

ان

نوفي بعهود قومنا وأهل الذمة وغيرهم.

O

ـ نجير من استجارنا من قومنا وغيرهم.

يأمن عندنا

منهم

الكاف

عن القتال، المعتزل بنفسه.

- ندعو إلى كتاب الله، ومعرفة الحق وموالاة أهله، ومفارقه الباطل ومعاداة أهله

(1) كلمة (أهل الدعوة) هي الإصطلاح الذي يطلقه الاباضية على

أنفسهم في الغالب

(2) كلمة قومنا يريد بها الاباضية أصحاب المذاهب الاربعة في الغالب

وقد تطلق على جميع مخالفيهم من المذاهب بدلالة السياق أو القرائن

•