الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٠

ـ من أنكر حق الله، واستحب العمى على الهدى، وفارق المسلمين وعائدهم. فارقناه وقاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله أو يسلك

على ضلالته

من أنكروا حق الله، وفارقوا المسلمين، وعاندوهم،

لا نستحل سبى نسائهم، ولا قتل ذراريهم، ولا غنيمة أموالهم،

ولا قطع الميراث منهم.

ـ لا نرى الفتك بقومنا. ولا قتلهم غيلة في السر لأن الله لم يأمر

به في كتابه، ولم يفعله أحد من المسلمين.

10 - نرى أن مناكحة قومنا وموارثتهم لا تحرم علينا ماداموا

يستقبلون قبلتنا

•

11 ـ لا نرى أن نقذف أحدا ممن يستقبل قبلتنا بما لم نعلم أنه

فعله.

12 – لا نرى استعراض قومنا بالسيف ماداموا يستقبلون

القبلة

13 – لا نرى قتل الصغار من أهل القبلة ولا غيرهم.

- 1?

لا نستحل فرج امرأة رجل تزوجها بكتاب الله وسنة نبيه

حتى يطلقها زوجها أو يتوفى عنها، وتعتد عدة الطلاق أو الوفاة.

15 - لا نرى انتحال الهجرة من دار قومنا.