الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١- 81 -
من دين
1 - لا نرى الولاية إلا لمن علمنا منه الوفاء بما وجب عليه
الله.
17 – نبرأ من المصريين على المعاصى من أهل دعوتنا وغيرهم حتى
يراجعوا التوبة ويتركوا الإصرار.
18 – نتولى من لم ندرك من المسلمين ولم نره متهما بشهادة
المسلمين.
19 ـ نبرأ ممن لم ندرك من أئمة الظلم وممن لم نره منهم، ومن
أوليائهم – بشهادة المسلمين
•
20 ـــ نرضى من ملوك قومنا أن يتقوا الله، ولا يتبعوا أهواءهم، ولا يجحدوا سنة، ولا يصروا على ذنب بعد معرفة، وأن يضعوا الصدقة والفيء حيث أمرهم الله.
21 – نرضى من السبابة وهم الشيعة، أن يتقوا الله، ولا يفارقوا من لم يحكم لا الله فى أمر قد حكم الله فيه، ولا يتولوا من ترك حكم الله رغبة عنه وحكم غير الله.
22 ـ ونرضى من الخوارج أن يتقوا الله، ولا يعشموا في دينهم، ولا يرغبوا عن سبيل من هدى الله قبلهم، وأن لا يتولوا قوما ويخالفوا أعمالهم، وأن لا يفارقوا من سار بسيرة قوم يتولونهم.
23 – ونرضى من المرجئة أن يتقوا الله ربهم، وأن يؤمنوا للمؤمنين
(م 1 - الاباضية جـ 2)