الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨دينهم، وقالوا إن كل طاعة إيمان ودين، وإن در تكبي الكبائر موحدون
وليسوا بمؤمنين»
ويقول في موضع آخر من الكتاب:
والإباضية يقولون إن ما افترض الله سبحانه على خلقه جميع إيمان، وأن كل كبيرة هي كفر نعمة لا كفر شرك، وأن مرتكبى الكبائر في النار خالدون مخلدون فيها
•
6
ووقف كثير من الإباضية في إيلام أطفال المشركين في الآخرة، فجوزوا أن يؤلمهم الله سبحانه في الآخرة على غير طريق الانتقام وجوزوا أن يدخلهم الجنة تفضلا. ومنهم من قال: إن الله سبحانه يؤلمهم على طريق الإيجاب، لا على طريق التجويز» •
ويقول في صفحة 186 من نفس الكتاب:
ومن مؤلفى كتبهم ومتكلميهم عبد الله بن يزيد، ومحمد بن
حرب، ويحيى بن كامل وهؤلاء إباضية» •
ويقول في صفحة 189 من نفس الكتاب ما يلى:
F
vit
إلا أن الإباضية لا ترى اعتراض الناس بالسيف، ولكنهم يرون إزالة أئمة الجور، ومنعهم من أن يكونوا أئمة بأي شيء قدروا عليه بالسيف أو بغيره ..
هذا أهم ما قاله أبو الحسن الأشعرى عن الإباضية ومقالاتهم بالإضافة إلى التشنيعات السابقة التي نقلت للقارئ الكريم أكثرها فيما مضى. ولعله من المهم أن أوضح للقارئ الكريم في هذا الفصل أن جميع الأسماء التي وردت في الفصل الذي كتبه أبو الحسن