الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

- AY-

في ولاية من لم يدركوا من المسلمين، والبراءة ممن لم يدركوا من أئمة الظلام، فيتولوا بشهادتهم، كشهادة من يشهدون اليوم عليهم بالضلالة وأن لا يسموا الحكام بغير ما أنزل الله من أسمائهم

24 ـ ونرضى من أهل السنة، أن يتقوا الله، وأن يقروا بحكم القرآن، ويوقنوا بوعده، وأن يستحلوا من أهل البغي والعداء والظلم ما أحل الله من فراقهم وقتالهم حتى يتوبوا.

25 – ونرضى من البدعية أن يتقوا الله، وأن يعملوا بسنة ربهم

رسول الله. ويتولوا على العمل بها. وإن ضعفوا عنها

•

26 ـ ونرضى من سائر قومنا أن يتقوا الله ربهم، ولا يجعلوا حكمه تبعا لحكم قومهم، وأن لا يتمسكوا بطاعة قوم يعصون الله، فإن الله لم يأذن لأحد أن يعطى عهده من يعصى أمره.

راجع تحفة الأعيان الجزء الأول. ابتداء من صفحا 81 •

ولعل القارئ الكريم – بعدما عرضت عليه. يرى أن الإباضي

-

يعتبر جميع المسلمين من مختلف مذاهبهم إخوة له يتساوون معه في الحقوق والواجبات، وهو يعترف لهم بجميع الحقوق التي أوجبها الله للمسلم ويفى لهم بها، ويطالبهم بجميع الواجبات التي أوجبها الله على المسلم ويدعوهم الى القيام بها، ولا يتردد الا في حق واحد وهو الاستغفار، فهذا الحق وحده يراه الإباضي حقا خاصا بالمؤمن

-

الموفى بدين الله لا يمكن أن يمنح المتهاون الذى يرتكب المعصية، سواء كانت معصية فعل، أو معصية ترك، أو معصية تأويل. ـ ما لم يتب