الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣- Ap
-
منها ـ أما في غير هذا فالمسلمون فى جميع مذاهبهم متساوون في الحقوق والواجبات، اللهم إلا بالنظر الى من ارتكب ما يخرجه من الإسلام جملة بما أجمع المسلمون جميعا على اعتباره مخرجا من الملة كإنكار معلوم من الدين بالضرورة وهم فى هذا لا يفرقون عن بقية المذاهب الإسلامية جملة وتفصيلا. ولم يبلغ به الحال ما بلغ الغلو والشطط ببعض المتفقهة حين منعوا الصلاة وراء وعلى مخالفيهم والدفن في مقابرهم والتناكح معهم وقد رأيت أمثلة من ذلك في صدر هذا الكتاب
٣٨٢ / ٦٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.