الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

95

-

عملية

عن

الله

هي

الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف والبخل عن الإنفاق والإعراض ثم أكد بأن ضمير الفصل أن المنافقين هم الفاسقون

ثم قال تبارك وتعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم

الكافرون» •

ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون» «ومن لم يحكم

بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون» •

وتأمل أيها القارئ الكريم فى الآيات الثلاثة السابقة تجد أن المولى تبارك وتعالى جعل الظلم - وهو معصية ملية سببا للحكم على مرتكبه بأنه كافر وفاسق أو ظالم وقد سبق لك أن عرفت في الآية السابقة أن الله تبارك وتعالى جعل المنافقين والفاسقين فريقا واحدا بصيغة التأكيد ويتضح لك من هذا جميعا أن النفاق والكفر - كفر النعمة ــ والفسوق والظلم تصلح لمعنى واحد ويعامل صاحبها في الدنيا معاملة واحدة وفي الآخرة يكون لها مصير واحد.

هذا أهم ما بدا لي أن أذكره في هذا الموضوع وأرجو أن يكون

واضحا بالمقدار الذي أردته وسعيت إليه

على أننى أحب أن أختتم هذا الفصل بكلمة قصيرة لقطب الأئمة الشيخ محمد طفيش فقد جاء في كتابه القيم «شامل الأصل والفرع»

صفحة 25 ما يلي:

والنفاق لغة الخروج من غير المدخل، وإخفاء غير ما أظهر،