الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦96 -
ومن عمل
وشرعا مخالفة الفعل القول. أو السر العلانية، والمنافق عندى من أظهر التوحيد وأخفى الشرك وعليه أحمل ما ورد في القرآن كبيرة دون الشرك، وقصره أصحابنا على الثانى وقومنا على الأول» • وعلق الإمام أبو اسحاق على هذا بقوله: «وردت أحاديث كثيرة في إطلاق النفاق على الكبائر العملية، كما وردت فى إطلاق الكفر عليها. ولهذا أطلق أصحابنا النفاق عليها كما أطلقوا الكفر فصار النفاق فيها مراد فالكفر النعمة أما غير أصحابنا فقد تكلفوا تأويلات في تلك الأحاديث فحصر الكفر والنفاق في الشرك وروى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائي وأحمد عن ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
منهن
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، كانت
كانت
ومن
فيه
خصلة
فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد
أخلف، وإذا عاهد غدر. وإذا خاصم فجر» •
٣٩٥ / ٦٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.