الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

;

-

وفي العصر الذي كان يعيش فيه أبن حزم كان هناك في الأندلس مجالين للغناء والخمر يعشناها الناس بالعشرات والمئات ولاسيما في مجالس الأمراء والحكام فهل يصح لأحد - بناء على تلك المشاهدات

أن يقول: أكثر المسلمين فى الأندلس يغنون ويسكرون.

لة

وفى هذا العصر الذي استعلنت فيه المعصية وأصبحت بعض الموبقات .. ترتكب جهارا هل نستطيع أن ننسب تلك الموبقات إلى أكثرية مذاهب. أولئك العصاة المارقين، بل هل يحق لنا أن نعرضها ونحن نذكر بعض تتميز به مذاهب عن مذاهب، أو تختص به مذاهب دون مذاهب.

ما

|:.

وعلى كل حال - وبكل اعتبار، ومهما كانت التأويلات فإن الحكم الذي أطلقه ابن حزم في قضية التيمم غير صحيح ولا وجود له عند. الإباضية لأن الإباضية يقولون أنه لا يجوز التيمم إلا في حالة للعجز عن استعمال الماء إما لفقدانه وإما للعجـ عن استعماله، وفي ذلك تفصيلات وشروح معروضة في كتب الفقة.

ذكر الأستاذ عبد القادر

مذهب الإباضية

I'.

:

«أن من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم استتيب فإن تاب وإلا قتل» • هذه فرية عن الإباضية أطلقها شفة آثمة مغرضة - ولسنا نتهم بها الأستاذ عبد القادر شبية الخمد فإنها موجودة في مصادر قديمة ربما أخذ منها ـ وكل مسئولية الأستاذ عبد القادر في هذا الموضوع