الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥110
-
عليهم الإباضية اسم المشبهة فكلامه غير صحيح البتة وقد علمت ما عند الإباضية ثم إن الإباضية يعدون من أهم مسائل الخلاف بين الإباضية من جهة وبين الزيدية أو البكار من جهة ثانية وإن الزيدية وكذلك النكار يحكمون بشرك المشبهين بالتأويل. ويكفى هذا ردا على الأستاذ عبد القادر شيبة الحمد •
خلاصة آراء الإباضية
في هذا الفصل أحب أن أعرض على القارئ الكريم نماذج من أساليب الكتاب المعاصرين والمستشرقين في عرض آراء الإباضية، وبيان مقالاتهم، ليرى المقاييس التي يستعملونها في تقدير الخطأ والصواب والحق والباطل في عقائد الأفراد والجماعات، وليتبين له مدى الجهد الذي بذله كل واحد منهم في دراسة موضوع هام كهذا الموضوع.
يجمل الأستاذ أبو زهرة آراء الإباضية فيما يلى:
1 – «إن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين ويسمونهم كفارا. ويقولون عنهم إنهم كفار نعمة، لا كفار في الاعتقاد، وذلك لأنهم لم يكفروا بالله ولكنهم قصروا في جنب الله تعالى» •
دماء مخالفيهم حرام، و دارهم دار توحيد وإسلام، إلا معسكر السلطان ولكنهم لا يعلنون هذا، فهم يسرون في أنفسهم أن دار مخالفيهم
ودماءهم حرام.
لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلا الخيل والسلاح
-
وكل ما فيه من قوة فى الحروب، ويردون الذهب والفضة.