الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١131
-
أو سنيون • أعنى أن الصلحاء من جميع هذه المذاهب سنيون وأن هذه المذاهب مبتدعة وأهل أهواء. فالحنفي والإباضي
الفساق من جميع والمالكي والشافعي والحنبلى والجعفرى والزيدي مثلا – إذا تمسك
-
بالإسلام حسب مذهبه فهو سنى وإذا تهاون به في واجب من واجباته عملا أو تركا، قولا أو عقيدة، فهو مبتدع.
يعني أن المبدعة هى الانحراف عن الدين، والسنة هي الاستمساك على ما عرفه أى مسلم بدراسته للإسلام.
-
قد درس
به
ومن التحكم المخالف للمنطق والعقل وطبيعة الحياة أن نأتي إلى رجل من الزيدية مثلا الإسلام على مذهبه، وحافظ عليه محافظة المؤمن التقى الذى يخشى الله بالغيب فنقول له أنت مبتدع ولا يمكن أن تكون من أهل السنة إلا إذا درست مذهب ابن حنبل وعرفت الإسلام على طريقه، وأعلنت أنك من أتباعه. ثم نأتى إلى رجل قد غلب عليه شح نفسه واستعبدته أهواؤه، فترك بعض ما فرض عليه الإسلام وارتكب بعض ما نهاه عنه فنقول له أنت من أهل السنة لأنك تتبع مذهب أحمد أو مذهب محمد.
أهل السنة
هم
الأتقياء الصالحون من أى مذهب كانوا والمبتدعة
وأهل الأهواء هم الفسقة الفجرة ولو لبسوا جبة جابر وطيلسان مالك وعمامة أحمد واتخذوا لمظهرهم سمت زيد وجعفر لقد آن لتلك
المفاهيم - التي أملاها التطرف في التعصبات أن تختفى
•
و آن للمؤسسات العلمية الإسلامية أن تغير مناهجها ودراساتها