الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤-
134
-
بكلام عالم من العلماء مقتصرا على ذكر اسمه وامتنع كل الامتناع أن يجرى على لسانه اسم المذهب أو الفرقة أو الطائفة فانمحت من المجتمعات الإسلامية الألقاب المطلقة على مجموعات الفرق كالشيعة والسنة والخوارج والمعتزلة واختفت منه أسماء الفرق فلم يبق ذكر للحنفية أو المالكية أو الإباضية أو الزيدية أو الظاهرية أو غيرها وإنما كل ما يبقى أسماء علماء ضمن كشف طويل يشتمل على من خدم الشريعة الإسلامية منذ البعثة إلى قيام الساعة. أما الأمة الاسلامية فهى تتكون من جميع من نطق بكلمة الشهادة وإليها يتجه النداء القرآني الكريم (يا أيها الذين آمنوا) وتكون مجتمعا واحدا لا انشقاق فيه فإذا شذ فرد فارتكب معصية لاحقه المجتمع بالموعظة أو بالحكم الذي أنزله الله حتى يتوب فيعود إلى مكانه أو يهلك على إصراره فيتولى الله تبارك وتعالى حسابه.
مفاهيم يجب أن تختفى
سبق إلى أذهان كثير في الناس بسبب أخطاء المؤرخين وكتاب أن الإباضية فرقة من الخوارج وأنها في عقائدها وآرائها
المقالات
-
معتدلة بالقياس إلى الخوارج ومتطرفة بالقياس إلى أهل السنة
وهذا مفهوم خاطئ ويجب أن يختفى فالإباضية ليسوا من الخوارج وإنما نشأوا عندما تمادى الخوارج لمجابهة الخوارج وليسوا متطرفين بالنسبة إلى أهل السنة لا فى السياسة ولا في العقائد ولا في الفقه وإنما يتفقون مع كل مذهب في مواضيع اعتداله
وإن شئت مزيدا من التفصيل فاقرأ المقال الآتى: