الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

137 -

-

أنس (1) وكان الغرض من إشاعة هذه التهمة هو إشعارهم بأنهم تحت المراقبة وأن تبرير أي موقف عنف يتخذ معهم من السلطات هو موجود في أذهان الناس ولا يحتاج إلا إلى تأكيد عملى من أجهزة الحكم

ما يلي:

(2) جاء فى الكامل لأبي العباس المبرد الجزء الثاني صفحة 159

•

يروى أن المنذر بن الجارود كان يرى راى الخوارج وكان يزيد بن أبي مسلم مولى الحاج بن يوسف براه، وكان صالح بن عبد الرحمن صاحب ديوان العراق يراه، وكان عدة من الفقهاء ينسبون اليه، منهم عكرمة مولى ابن عباس وكان يقال ذلك في مالك بن أنس المدينى، كان يذكر عثمان وعليا وطلحة والزبير فيقول: والله ما اقتتلوا الا على الثريد الاعفر، فأما أبو سعيد الحسن البصرى فانه كان ينكر الحكومة ولا يرى رأيهم». وجاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الخامس صفحة 76 ما يلي:

ومن المشهورين براى الخوارج الذين تم بهم صدق قول أمير المؤمنين عليه السلام: انهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات النساء، عكرمة مولى ابن عباس، ومالك بن أنس الأصبحي الفقيه، يروى عنه أنه كان يذكر عليا عليه السلام وعثمان وطلحة والزبير فيقول: والله ما اقتتلوا الا على الثريد الأعفر».

ويقول في نفس المصدر بعد أسطر ما يلي:

وممن ينسب الى هذا الرأى من السلف جابر بن زيد، وعمرو بن

دينار ومجاهد».

راجع ان شئت كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه وكتاب الأغاني لأبي الفرج

وغيرهما