الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

44 -

واذا شئت أن تتضح لك هذه الصورة فما عليك أيها القارئ الكريم إلا أن تقرأ كتاب (الفرق بين الفرق (وإذا شئت أن أضع بين يديك نموذجا فلا بأس وها أنا أنقل لك فقرات مما قاله في مقدمة كتابه (1) السابق الذكر بأسلوبه القوى البليغ:

سألتم أسعدكم الله بمطلوبكم - شرح معنى الخبر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم فى افتراق الأمة ثلاثا وسبعين فرقة، منها واحدة ناجية، تصير إلى جنة عالية، وبواقيها عادية تصير إلى الهاوية، والنار الحامية، وطلبتم الفرق بين الفرقة الناجية، التي لا تزل بها، ولا تزول عنها النعم، وبين فرق الضلال، الذين يرون ظلام الظلم نوراً، واعتقاد الحق ثبورا وسيصلون سعيرا ولا يجدون من الله نصيرا، فرأيت إسعافكم بمطلوبكم من الواجب في إبانة الدين، والصراط المستقيم، وتمييزها من الأهواء المنكوسة، والآراء

القدم

دون

القويم

المعكوسة).

وفى الصفحة الرابعة من الكتاب ذكر أن كتابه يشتمل على خمسة

أبواب:

الأول

: في بيان الحديث المأثور فى افتراق الأمة ثلاثا وسبعين

فرقة.

الثاني

: في بيان فرق الأمة على الجملة ومن ليست منها على

الجملة

الثالث

: في بيان فضائح كل فرقة من فرق الأهواء الضالة

(1) الفرق بين الفرق صفحة «3».