الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥-
الرابع: في بيان الفرق التي انتسبت إلى الإسلام وليست منها.
الخامس: فى بيان الفرقة الناجية وتحقيق نجاتها، وبيان محاسن دين الإسلام.
وهكذا استطاع المؤلف في إيجاز أن يقسم الناس ثلاثة أقسام قسم خارج عن الأمة الإسلامية فلا حديث له معه وقسم هو أهل الأهواء وفى ألف الكتاب ليكشف عن فضائحهم أما الثالث القسم فهم الفرقة
هذا القسم الناجية.
ويقول المؤلف في الفصل الأول من نفس الكتاب صفحة 13 بعد أن ناقش معنى كلمة أمة الإسلام وعلى من تدل
من
ما يلي:
كانت بدعته من جنس بدع المعتزلة أو الخوارج أو الرافضة الإمامية، أو الزيدية، أو من بدع النجارية أو الجهمية أو الضرارية، أو المجسمة فهو من الأمة فى بعض الأحكام، وهو في جواز دفنه في مقابر المسلمين وفى ألا يمنع حظه في الفيء والغنيمة إذا غزا مع المسلمين، وفى ألا يمنع من الصلاة في المساجد
وليس من الأمة في أحكام سواها، وذلك وأنه لا تجوز الصلاة عليه ولا خلفه، ولا تحل ذبيحته، ولا نكاحه لامرأة سنية، ولا يحل للسنى أن يتزوج المرأة منهم إذا كانت على اعتقادهم
•
ولا شك أن القارئ الكريم عندما يقرأ مقدمة الكتاب يتضح لديه أن المؤلف قد قرر أن يقسم الأمة إلى أقسام ثلاثة: قسم حكم بخروجهم الملة رغم انتسابهم إلى الإسلام، وقسم ما أوردهم إلا لذكر فضائحهم والتشنيع عليهم وتلمس أخطائهم، وإظهار ما به ضلوا في
من
نظر