الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٣

- 153 -

-

وإذا اختلفت

جميعا بهذه الرابطة التي شرعها الله تبارك وتعالى. وأن يتعاملوا على هذا الأساس وهو أساس اشتراكهم في أصول العقائد والسياسة والشريعة بينهم التفاصيل ولا عبرة بالخلاف في التفاصيل ماداموا متفقين على الأصول وما كان يلزم به كل قرين غيره في الماضي لا يلزم أحدا في الواقع ونفس الأمر. وعند الله تبارك وتعالى يتلاقى

الجميع.