الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

10 g

1:

مفاهيم يجب أن تختفى

-

سبق إلى أذهان كثير من الناس بسبب ما يقوله المتعصبون من علماء المذاهب ـ أن كلمة الإجماع حين تطلق يقصد بها إجماع مذهب أو مذاهب معينة فعندما يقول الشيعى أجمع المسلمون فهو يقصد الشيعة وعندما يقول السنى أجمع المسلمون فهو يقصد أصحاب المذاهب الأربعة دون الظاهرية والإباضية. وكذلك غيرهم. وهو مفهوم خاطئ ويجب أن يزول من أذهان الناس ولا يكون الإجماع حجة إلا حين يتم من جميع مجتهدى جميع مذاهب الأمة الإسلامية

•

وإن شئت مزيدا من التفصيل فاقرأ المقال الآتى:

في الإجماع

مع احترامنا العظيم لجميع الأئمة والعلماء السابقين من جميع المذاهب وتقديرنا الجم لجهودهم المتواصلة الصادقة في خدمة الشريعة الإسلامية نرى أنه يجب أن تتغير بعض المفاهيم أو بالأصح أن تتغير المنظرة إلى بعض المفاهيم في بعض المواضيع ومنها بعض المفاهيم في موضوع الإجماع.

لقد ثار نقاش كبير وجدل صاخب حول موضوع الإجماع، وتناوله البحث من جميع جوانبه، وقد استقر اليوم فى أذهان الناس جميعا أن الإجماع هو المصدر الثالث من مصادر التشريع الإسلامي. وقبل أن

أعرض الجوانب التي أريد مناقشتها أو أن أضع بين يديك ما يلى: