الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٨

الفتنة الثانية عن ثمانية عشر ألف قتيل. واجلت الفتنة الثالثة

ألف

وعشرة آلاف قتيل.

عن

مائة

-

أما الفتنة الرابعة فبعد المفاوضات والمناظرات كان العنف فيها من الإمام ـ كما يبدو – و - واستجاب المعارضون عن العنف بالعنف وانجات الفتنة عن أربعة آلاف قتيل حسب روايات المسعودي في مروج الذهب ذلك. أعنى هذه الفتن ذهب ضحيتها مائة وإثنان وعشرون ألفا

في

جميع

من المسلمين المقاتلين حسب روايات المسعودي.

وصلت الموضوع فى أحداث هذه الفتن جميعا أن الخلاف فيها كان ديانة أى أن كل فريق كان يعتقد أن مسلكه هو الحق ونستطيع أن نأخذ

مثلا للخلاف كل فتنة. عن

من هذه الفتن

ففى الفتنة الأولى اتهم عثمان بأنه يحابى أهله بالمال والمنصب فلما

انتقد عليه ذلك وذكر له أن عمر

لم يكن يفعل ذلك أجاب بأن عمر منعهم

لله وأنه هو أعطاهم الله. وأجيب عنه بأنه أمير المؤمنين، وأعرف بمصلحة الإسلام والمسلمين. وهو المسئول

وفى الفتنة الثانية تمت البيعة لعلى فلم يبادر الى قتل قتلة عثمان فقال قائلون لا نسمع لك ولا نطيع حتى تقتل قتلة عثمان وقال على ـ وهو أمير المؤمنين حينئذ بل السمع والطاعة أولا ثم إقامة الحدود وكيف يتمكن الإمام من إقامة الحدود إذا كان في الأمة. لا من يسمع ولا يطيع.

وفي الفتنة الثالثة انشغل على عن قتل قتلة عثمان أو لم ير قتلهم فادعى معاوية أنه ولى دم عثمان وهو يطالب بالقصاص فقال له الإمام