الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧47
أنهم في ذلك محاربون الله ولرسوله لا يدينون دين الحق، وقالوا باستحلال بعض أموالهم دون بعض والذى استحلوه الخيل والسلاح
فأما الذهب والفضة فانهم يردونها على أصحابها عند الغنيمة.
،
ثم افترقت الإباضية فيما بينها أربع فرق وهي: الحفصية والحارثية واليزيدية، وأصحاب طاعة لا يراد الله بها» •
الان
بعد هذا قال إن اليزيدية غلاة وأنه سوف يعود إليهم فيذكر مقالاتهم عندما يتحدث عن الغلاة وتحدث عن الحفصية والحارثية وأصحاب طاعة لا يراد الله بها فأوردو عنها ما أورده أبو الحسن ثم قال في نفس الكتاب صفحة 106 ما يلى
وزعمت الإباضية كلها أن دار مخالفيهم من أهل مكة دار توحيد،
إلا معسكر السلطان فإنه دار بغى عندهم» •
ثم ذكر ثلاثة أقوال في النفاق (1) نسبها إليهم وبعد ذلك قال:
يعد الجملة التي حكيناها عنهم شذوذا في الأقوال النفردوا بها.
منها أن فريقا منهم زعموا أن لا حجة لله تعالى على الخلائق في التوحيد وغيره إلا بالخبر وما يقوم مقام الخبر من إشارة وإيماء.
•
ومنها أن قوما منهم قالوا كل من دخل في دين الإسلام وجبت عليه الشرائع والأحكام، سمعها أو عرفها أو لم يسمعها أو لم يعرفها
(1) راجع ان شئت هذا الموضوع فى الفصل مع عبد القادر شيبة الحمد