الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

-

182

خطوته المتطرفة التى فرقت عليه كثيرا من أنصاره وأبعدت عنه كل المعتدلين الذين كانوا غير راضين على الحكم الأموى وقد ساق القصة

عدد من المؤرخين ووردت في بعض كتب الأدب بأسلوب أدق وأشمل

10

قال أبو العباس المبرد فى كتابه الكامل الجزء الثاني ص 208

ما يلي:

جاء مولي لنبى هاشم إلى نافع فقال له: أن أطفال المشركين في النار وأن من خالفنا مشرك، فدماء هؤلاء الأطفال لنا حلال قال له

نافع:

كفرت وأدلك بنفسك، قال له: إن لم آتك بدليل لهذا من كتاب الله فاقتلنى «وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا» • فهذا أمر الكافرين وأمر أطفالهم، فشهد نافع أنهم جميعا في النار، ورأى قتلهم وقال: الدار دار كفر إلا من أظهر إيمانه. ولا يحل أكل ذبائحهم ولا تناكهم ولا توارثهم ومتى جاء منهم جاء فعلينا أن نمتحنه، وهم ككفار العرب لا نقبل منهم إلا الإسلام أو السيف، بمنزلتهم والتقية لا تحل» •

وعندما علم عبد الله بن إباض بهذا الموقف فى ابن الأزرق برئ منه

قال الطبرى فى الجزء الرابع. من تاريخه ص 440 ما يلى:

) فقال - أى عبد الله بن إباض - قاتله الله أي رأى رأى صدق

نافع بن الأزرق).