الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٥

-

-

مفاهيم يجب أن تختفى

بدأ مفهوم جديد يسيطر على أذهان المثقفين ما أشاعه بسبب بعض المستشرقين واتبعهم فيه كتاب مسلمون ـ وذلك بزعمهم أن الأمة الإسلامية تنقسم إلى أحزاب ومذاهب وهو مفهوم خاطئ لأن السياسة في الإسلام تكون جزءا من أحكام الشريعة وليس هناك مذهب إسلامي ليس له آراؤه في العقائد والسياسة والفقه أما منشأ الخلاف فقد بدأ بخروج. طلحة والزبير ومعاوية على على ومن هؤلاء تكونت مذاهب جمهرة المسلمين ومن أنصار على تكونت مذاهب الشيعة ولكلا المذهبين أصوله في السياسة والعقائد والفقه وإن شئت مزيدا من التفصيل فاقرأ الفصل

الآتى:

تأثر المذاهب الدينية بالاتجاهات السياسية

عندما اضطربت الأمور فى أواخر الخلافات الرشيدة، وعند صدر الدولة الأموية وبرز الصراع على الحكم بروزا واضحا بين مختلف طوائف الناس وظهرت الرغبات المادية الملحة طافحة على تصرف الأفراد والجماعات انقسمت مواقف الناس إلى عدة تكتلات أو أصناف هي كما يلي:

الأول: التكتل الأول يتمثل فى موقف اتباع ذلك الصنف الذكي المرن الذي لاحظ أن الحكم - حين وصل إلى الأيدي الأموية ـ بدأ يتجه إلى ملكية وراثية ممتدة ومسيطرة. فرأى أن يستمسك بالجانب الأقوى في الميدان. وجعل وسيلته للسيادة على جميزة المسلمين

هي

ارتباطه