الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

إن أهل السنة:

-

يكفرون مخالفيهم.

- لا يجيزون الصلاة عليهم ولا الصلاة خلفهم.

قال بعضهم أن السنى يرث مخالفيه والمخالف لا يرث وقال

الآخرون بل لا توارث بين السنى ومخالفيه لأن أموال المخالفين فيء

لأهل السنة.

في الثغور

يجوز أن يتعامل السنى مع مخالفيه كما يتعامل مع أهل الحرب

-

قتل مخالفيهم مباح •

-

لا يجوز للسنى أن يبيع لهم مصحفا أو عبدا مسلما

- حكم المعتزلة حكم المجوس قال بعضهم يجوز أخذ الجزية منهم وقال آخرون بل يعاملون معاملة المرتدين يستثابون فإن تابوا وإلا قتلوا و آخرون قالوا بل هم زنادقة لا يستتابون بل يقتلون

هذه هي الصورة التي يأخذها القارئ من كتاب (الفرق بين الفرق) عن معاملة أهل السنة لمخالفيهم من أهل القبلة، فإذا وضعت في مقابل هذا أشد مخالفيهم تطرفا على ما يقوله كتاب المقالات فجئت بأقوال نافع ابن الأزرق المتطرفة التي كانت سبب الخلاف بينه وبين رفاقه والتي وجهت إليه نقمة الأمة المسلمة جمعاء فما هو الفرق الذي تجده بينهما؟