الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١١

غير أن محاولة تطبيق أحاديث المروق عليها واضحة حسبما تذكره كتب التاريخ - إن حقاً وإن كذباً - وذلك كبحث أمير المؤمنين على، عن (ذي النثذية) الذي اعتبر علامة على المارقين. بين القتلى، وعثور أصحابه عليه كما قيل، أو على ترملة مولى ابن عباس الذى أكل الفحل يده كما تقول بعض المصادر الأخرى فتي هموة ذا التثذية.

وإذا صحت المناقشات التي ترويها كتب التاريخ عن أمير المؤمنين على مع بعض أصحابه وردوده عليهم، وندمه على قتل الخوارج، ودفاعه عنهم كقوله «هم من الكفر فروا» «ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه»» أين رهبان الأيل وأسود النهار» «لا تقتلوا الخوارج بعدى وغيرها مما يدل أن التهمة بالخروج من الدين كانت توجه إليهم منذ ذلك الحين وأن الإمام سكت عنها في مبدأ الأمر ثم حاول خطأ الناس فيهم وأن خروجهم عليه لا يحمل معنى الخروج

أن

يصحح

من الدين

والواقع أنني أشك فى كثير فى الأقاويل والمناقشات والمناظرات والأحداث الجانبية التي تنسب الى تلك الفترة وأحسب أن الدعايات والعصبيات والسياسة أيضا قد كان لها دخل كبير في التلفيق لا سيما في المناظرات التي قيل إنها جرت بين الإمام أو ابن عباس والخوارج فإن الصنعة والتكلف فيما يبدو لى - تقرأ واضحة فى كثير من الاحتجاجات والبراهين التى تظهر عليه صبغة عصر غير ذلك العصر. وأنه حين أقول هذا الكلام فى الوقت الحاضر لا أجد عليه دليلا ماديا ولذلك فهو عن مرتبة الشكوك التي تتردد في نفس الإنسان بمجرد الإحساس

?

يزيد

الشخصي.