الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

لها والمعارضين لسياستها حتى يستسيغ الناس وسائل القمع والإرهاب التي كانت تقوم بها ضد كل معارضة بناء على أن تلك المعارضة نابعة من فكر خارجي

يلى:

لا عليه

وبناء على كل ما سبق فإننا نستطيع أن نحدد مبادئ الخوارج بما

1 - تطبيقهم أحكام المشركين على من خالفهم.

2

?

•

-

حكمهم على مرتكب الكبيرة بالشرك وإجراء أحكام المشركين

حكمتهم على من قعد عن مناصرتهم بأحكام المشركين.

حكمهم على من رضى بالبقاء تحت حكم الدول الظالمة باحكام المشركين هذه أهم مبادئ الخوارج والشعارات التي رفعوها وبهما استحلوا دماء المسلمين حين رفعوها شعارات لجهادهم. واستحل المسلمون بها دماءهم، أخي الدكتور صبحي. إنك تعلم أنني لم أحضر تلك الحركات والأحداث وأن ما أقوله فى هذا الصدد إنما هو استنتاج من مصادر التاريخ المتعارضة استخلصتها. بعد دراسة وتجرد ووزن واضعا في ذهني أن ما يقوله المؤرخون من أى أتجاه كانوا - في تلك الأحداث كان خاضعا لعديد من المؤثرات والاتجاهات، وأنه ليس شيء منها منزها عن التحيز والخطأ وسوء الفهم أحياناً.

وعلى جميع الاعتبارات، لماذا نحكم على فرقة من المسلمين