الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

231

-

كان يقع بين فرق أهل السنة والمدى الذى يبلغه أحيانا من العنف يصل

الى حد القسوة.

الكتاب الأول: «مصادر التشريع الإسلامي فيما لا نص فيه» للأستاذ عبد الوهاب خلاف طبعة دار القلم 1392 ه جاء في الصفحة 130

ما يلي:

ومن تأمل ما حدث بين أئمة المذاهب من التشاجر والتنافر ـ علم صحة ما قلنا، حتى أن المالكية استقوا بالمغرب، والحنفية بالمشرق، فلا يقار أحد المذهبين أحدا من غيره في بلاده إلا على وجه ما، وحتى بلغنا أن أهل جيلان من الحنابلة إذا دخل عليهم حنفى قتلوه، وجعلوا ماله فيئا، حكمهم في الكفار

•

وحتى بلغنا أن بعض بلاد ما وراء النهر من بلاد الحنفية كان فيه مسجد واحد للشافعية، وكان والى البلد يخرج كل يوم لصلاة الصبح فيرى ذلك المسجد، فيقول: اما آن لهذه الكنيسة أن تغلق؟

فلم يزل كذلك حتى أصبح يوما وقد سد باب ذلك المسجد بالطين و اللبن فأعجب الو الى ذلك.

ثم إن كلا من أتباع الأئمة يفضل أمامه على غيره في تصانيفهم ومحاوراتهم حتى رأيت حنفيا صنف مناقب أبي حنيفة فافتخر فيها بأتباعه (كأبي يوسف ومحمد، وابن المبارك، ونحوهم) ثم قال يعرض بباقى

المذاهب: