الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧237 -
عليه السلام في إثبات الفوق الله تعالى، وفى الاستواء على العرش، و الأشعرى يكفره زاعما أنه شبه كذب الرسول عليه السلام في أنه تعالى ليس كمثله شيء» •
10 - ذكر ابن الشحنة أن الحنابلة حكموا بكفران الأشعرى وبإباحة دمه، وطمس قبره خوفا عليه من أن ينبشوه وكذلك الحنفية
خطأوا الأشعرى.
-
11
قال القاضي عياض بتكفير الإمام الغزالي، وذلك أنه ذكر
قول الجاحظ وتمامة ثم قال: وقد نحا الغزالى قريبا من هذا المنحى
في كتابه التفرقة، وقائل هذا كله كافر.
12
قال الشيخ عليش عن فخر الرازي: ولقد استرقوه في
بعض العقائد فخرج فيه الى قريب من شنيع أهوائهم (أى الفلاسفة) ولذا حذر الشيوخ من النظر في كثير من تأليفه
•
-
13
كتب ابن الحداد كتابا في الرد على الشافعي، وكان سيء
الرأي في أبي حنيفة
- 1 {
قال الشافعي: ما رأيت كأهل مصر، اتخذوا الجهل علما،
لأنهم سألوا مالكا عن مسائل قال لهم ما أعلمها، فهم لا يقبلونها ممن
يعلمها، لأن مالكا قال لا أعلمها
-10
+
قال صاحب الفتاوى الخافية: إذا قال شافعى المذهب: إلهى
ما عرفناك حق معرفتك، أو يقول: أنا مؤمن إن شاء الله تعالى: