الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨- 238 -
أو يقول العمل في الإيمان، أو يقول الإيمان يزيد وينقص
تجزئ الصلاة خلفه
16
-
•
قال أبو اليسر: اقتداء الحنفى بالشافعي غير جائز
17 – ذكر صاحب المبسوط أن الصلاة خلف الشافعي غير جائزة إذا كان متعصبا في مذهبه.
1 - قال عمر بن الفضل: من قال: الإيمان مخلوق لا تجوز
الصلاة خلفه.
وأخرج الإمام البخارى من بخارى سبب هذه المسألة
•
-
19
نقل الشيخ على القارئى أنه لا
اقتداء الشافعي
بالحنفى ولو حافظ على جميع الواجبات.
20
-
عرض ابن الهمام بالمالكية فاعتبرهم في قسم الجمل المركب
حيث قال: وجهل من عارض مجتهدة الكتاب كحل متروك التسمية
عمدا،
والقضاء بشاهد ويمين مع «ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه» فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان» والسنة المشهورة كالقضاء مع واليمين على من أنكر «والتحليل بلا وطء مع حديث
المشهور
العسيلة، فلا ينفذ القضاء في شيء منها.
-
21
قال أحمد ابن تيمية: - وقد وقع بينه وبين علماء المالكية والشافعية خلاف فى أوائل القرن الثامن الهجرى بسبب إشهاره