الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

- TEI

-

الإباضية ـ في هذه المسائل وهى أصول وبين الأشعرى ـ أشد كثيراً

-

من التقارب بين الأشعرية والمثريدية وأشد كثيراً أيضاً من التقارب بين

الإباضية والمعتزلة والى القارئ الكريم هذه الصور:

1

-

يقول الأشعرى أن الصفات الذاتية زائدة على الذات وخالفه

في ـ القدم والبقاء الحنفية والباقلاني وإمام الحرمين والفخر، قائلين إنهما ليسا زائدين على الذات والإباضية يقولون في الصفات جميع الذاتية بما يقوله الحنفية والباقلاني وإمام الحرمين في القدم والبقاء.

-

2

يقول الأشاعرة يجوز تخلف الوعيد، وخالفهم الحنفية فقالوا

كما لا يجوز خلف الوعد كذلك لا يجوز خلف الوعيد وبهذا القول يقول

الإباضية.

- يقول الأشاعرة والماتريدية أيضا بأن عصاة المسلمين لا يخادون

في النار، وخالفهم الإمام الغزالي فقال به والإباضية أيضا يقولون به.

4

خالف القاضي ابن العربي والرازي، جمهور الأشاعرة فقالا

في الأفعال بالجبر، وذهب إمام الحرمين مذهب المعتزلة والإباضية في

هذا يقولون بما يقول به الأشاعرة.

ه - يقول الأشعرى أن لكلامه تعالى تعلقا أزليا، وخالفه عبد الله

ابن سعيد وطائفة من متقدمى الأشعرية فيها قائلين: ليس لكلامه تعالى

(م 16 - الاباضية ج 2)