الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥1 Y?01
الإسلامية سواء ما أشير إليه بأهل السنة أو غيرها كانت لها مصاولات
ومحاولات مع من يحتك بها من الفرق الأخرى.
ولا شك أن الأشخاص الذين يتولون القيام بتلك المصاولات يختلفون من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان فلقد يكون الشخص الذي تلتف حوله فرقة ما فى زمن ما في مكان ما من كبار علماء الإسلام واسع الأفق، فسيح النظرة يعتبر المسلمين كلهم بمختلف مذاهبهم أمة واحدة فيحاول أن يجمع الكلمة، ويسلم الصف، ويرفق بالمخالف حتى يعيش الجمع بسلام وقد يكون الشخص الذي تلتف حوله فرقة ما في زمان ما فى مكان ما من أولئك المتعصبين السطحيين ضيق الأفق جامد النظرة محدود المعرفة فيكفر غيره وينا د مخالفيه وقد يستعدى السلطة فتساعده أو تخذله.
وقد استخدمت السلطة أخذا برأى بعض هؤلاء في تغليب بعض المذاهب على بعض فى حداث مؤسفة تركت ردود فعل مؤلمة بقيت آثارها واضحة في المجتمع الإسلامي أزمنة طويلة.
وفى هذا العصر بدأ التقارب واضحا بين أصحاب المذاهب الأربعة وبدأت كلمة أهل السنة تحتل مكانها بدل المذاهب الأربعة أو الأشعرية
أو غيرها أو غيرها
وبدأت تختفى تلك المصاولات التي ذكرنا أمثلة لها وأصبح أتباع كل مذهب ينظرون الى أتباع المذهب الآخر نظارة عادية أخوية لا تحمل آثار خصومة ولا دوافع صراع، بل أصبحوا مقتنعين أن غيرهم أيضا