الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧- YOY -
ومن هذه الزاوية ينظر الخوارج - حسبما يقال عنهم -
الزاوية الثانية: فاسق يعامل فى الدنيا معاملة المسلمين وفي الآخرة
هو في أصحاب النار خالد فيها إذا لم يثب
ومن هذه الزاوية ينظر المعتزلة.
•
الزاوية الثالثة: فاعل الكبيرة منافق يعامل فى الدنيا معاملة المسلمين
وفي الآخرة هو في النار خالد فيها إذا لم يتب
ومن هذه الزاوية ينظر الإباضية.
•
الزاوية الرابعة: فاعل الكبيرة مؤمن يعامل فى الدنيا معاملة المؤمنين وفي الآخرة يدخل النار إذا لم يتب فيبقى فيها فترة مناسبة لمعصيته ثم يخرج منها وقد لا يدخل النار إذا تناولته المشيئة.
وفى هذه الزاوية ينظر أهل السنة
•
وبالتأمل في هذا يتضح أن اللقاء بين الإباضية والمعتزلة في هذا الموضوع تام والخلاف بينهم لفظى في إطلاق الاسم • والتقارب بين الإباضية والمعتزلة من جانب وأهل السنة من الجانب الآخر واضح أيضا
شديد الوضوح فالفرق الثلاث - الإباضية، والمعتزلة، وأهل السنة - يرون أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة أقسام هي:
1 – مؤمنون صادقون موفون وهم فى الجنة.
(م 17 - الاباضية جـ 2)