الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨- 258 -
2 - مسلمون (منافقون أو فساق أو عصاة (يدخلون النار
ـ مشروكون وهم في النار
وقد اختلفت الفرق الثلاث في القسم الثانى من الناس وهم أصحاب الكبائر فقال المعتزلة والإباضية من دخل النار لا يخرج منها فهم فيها خالدون وقال أهل السنة يمكثون فيها فترات تتناسب وما ارتكبوه من المعاصي ثم يخرجون.
فاللقاء بين هذه الفرق كما ترى واضح فى ثلاث خطوات وهي انهم جميعا يعتبرون أصحاب الكبائر فى حكم المسلمين ويعاملون في الدنيا كما يعامل بقية المسلمين. ويعتبرون جميعا أن توبة أهل الكبائر تكفر عنهم ذنوبهم ويدخلون بها الجنة. ويتفقون جميعا أن أهل الكبائر إذا ماتوا
في غير توبة يدخلون النار ثم اختلفوا في خلودهم كما رأيت
أما الخوارج فهم يقسمون الناس إلى قسمين اثنين فقط:
1 – مؤمنون يدخلون الجنة وهم فيها خالدون
2 – مشركون يدخلون النار وهم فيها خالدون
•
ويعتبرون أصحاب الكبائر من المشركين فيعاملونهم في الدنيا معاملة المشركين. فالمسافة بينهم وبين المعتزلة كما ترى أبعد كثيرا من المسافة بين المعتزلة وأهل السنة.
وإذا أردنا أن نستعمل أسلوب الدكتور فى التعبير فإننا نستطيع أن