الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠

-

2 - إن أهم ما يميز الخوارج بوجه عام والإباضية بوجه خاص عن سائر حركات الخروج: انكار الذات إذ لم يكن لرئيس لهم مطمع في خلافة أو سلطة.

لماذا تجد حرجا في إبراز ذلك كأنك تود أن تكتسب رضي الأشاعرة، أو أن أقول إن آراء الخوارج السياسية لاسيما المعتدلين منهم ـــ تفوق في قيمتها أو ملاءمتها لعصرنا واتجاهاته آراء الأشاعرة، كانوا أول حق جعل الخلافة عامة، وليست مقصورة على قريش، وأول من نادى جمهورية الحكم، ومن أشد الفرق مكافحة الأمراء الجور • فلم نبخسهم

حقهم؟».

•

تشتمل هذه الملاحظة على عدد من النقاط يمكن تلخيصها فيما يلى:

-1

الفصل الذي كتبت عنه الملاحظة يحمل آراء شخصية لمؤلف

الكتاب وهى حجية لآراء الإباضية.

الخوارج

-

الإباضية يرون الخروج مهما كانت الظروف لأنهم من، أما مراعاة الظروف وموازنة النتائج فهو رأى الأشاعرة وهو

مأخوذ عليهم.

ـ أهم ما يميز الخوارج بصفة عامة والإباضية بصفة خاصة

إنكار الذات

4

هو

آراء الخوارج السياسية، ولا سيما المعتدلين منهم من تفوق في قيمتها وملاءمتها لعصرنا - آراء الأشاعرة. وهم أول من جعل