الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦الكتب الفقهية ويعرف منها رأى الإباضية الحقيقي • إقامة الحدود ولكن الإمام ابن حزم انساق في التيار السابق، تيار السخط على ما حسبه فرقا مخالفة بدافع شديد لا شعوري يقويه السخط ورغبة
ملحة في التشنيع على تلك الفرق. وقد أضاف إلى ما ذكره في كتابه شنائع أخرى زعم تلك الشنائع أنها مشاهداته من
من
المختلفة
قال في كتابه (الفصل فى الملل والنحل) صفحة 189 ما يلى:
وشاهدنا الإباضية عندنا بالأندلس يحرمون طعام أهل الكتاب، ويحرمون أكل قضيب التيس والثور والكبش، ويوجبون القضاء على من نام نهارا فاحتلم، ويتيممون وهم على الآبار التي يشربون منها، إلا قليلا منهم» •
لا شك أنه يقول هذا الكلام إرادة للتشنيع على الإباضية وسوف نناقش هذه المسائل في فصل «مسائل فقهية اجتهادية» وفي باب التشنيع أيضا ما يقوله فيما
فهم
لا
بعد
فتأمله فيما يلى:
قال ابن حزم: فى (الفصل فى الملل والنحل) ص 191 ما يلى:
وإلى قول الثعالبة رجع عبد الله بن إباض فبرئ منه أصحابه يعرفونه اليوم، ولقد سألت من هي مقدمهم في علمهم ومذهبهم .. » وهذا القول من ابن حزم من أغرب
أحد
منهم
عنه فما عرفه الأقوال وإن كان قد تردد على كثير من الألسنة والأقلام، من هم
رجع
الثعالية؟ وما هو قولهم الذي رجع إليه عبد الله بن إباض ولماذاا وهل رجع فى قول واحد أو في عدد من الأقوال؟ وما هي تلك الأقوال
؟