الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥275
-
رضي الله تعالى هو رضاهم. ثم هم فيما بعد ليسوا من الغفلة أو الضعف في الدرجة التي يقوم فيها شخص ينتسب إليهم فيحرق عقائدهم وآراءهم وينسب إليهم ما ليس عندهم، ثم هم يسكتون عن ذلك فلا يتكلمون. إن هذه حالة لا تجرى في وهم ولا خيال، ومن ظنها جهل طبع الناس، وجهل بصفة أخص طبع من يعتقد الحق
ويعتز به
إنني يا أخى لست أريد أن أكتسب رضا أحد، ولكنني أحب أن ألغى تلك المسافات الطويلة التي خلقتها بين فرق الأمة أقلام مسيرة لتعود كل فرقة إلى موقفها القريب من أختها تمسك يدها وتتعاون معها على البر والتقوى. ولأصحح بعض تلك الأخطاء التي ارتكبتها الأقلام المدفوعة في غفلة من الزمن ضد فرق من الأمة فقطعت بينها الوشائج، وأفسدت العلاقات وحكمت فيما بينها أهواء الساشة والمتسلطين ثم مكائد المبشرين والمستعمرين.
٥٧٤ / ٦٠٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.