الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

-

293

-

بين هذا العصر وعصر ابن بطوطة ليأخذ منه حقائق العلم فاكتشف أن أهل عمان يأكلون الحمير كما قال الرحالة الخطير ونقله عنه المحقق الصحفى القدير. والحمد الله الذي جعل المحقق يسافر الى جنوب الجزيرة التي لم تدخلها أسباب الحضارة وإلا لاكتشف أن قوما يأكلون لحم الخنزير،

ويسيغونه بأغلى أنواع العصير وهم لا يخفون ذلك عن الوارد والصادر. أحسب أن في هذا كفاية لعرض أراء الإباضية في هذه النقط وبعضها

سبقت مناقشتها فيما مضى. والحمد الله أولا وأخيرا.

إجابات وردود

•

وقعت بين يدى مجموعة من الردود على الشيخ محمد كامل ابن مصطفى بن محمود الطرابلسي المنفى فرجعت الى كتابه القيم الفتاوى

الكاملية فوجدت فيه ما يلي:

سئلت

عن

أهل طرابلس الغرب الذين لا يتمذهبون بمذهب من

المذاهب الأربعة، ما مذهبهم، ومن هو إمامهم، فالجواب:

إنهم يتمذهبون بمذهب الإمام عبد الله بن إباض

وهم

أباضية

وهم

من جملة الخوارج، وقد قسم في المواقف الخوارج الى سبع فرق إحداهما

الإباضية قال إنهم قالوا:

مخالفونا

من أهل القبلة كفار غير مشركين تجوز مناكحتهم، وغنيمة

أموالهم من سلاحهم وكراعهم حلال عند الحرب دون غيره، ودار هم دار

إسلام

إلا معسكر سلطانهم، وقالوا تقبل شهادة مخالفيهم. ومرتكب

الكبيرة موحد غير مؤمن بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان، والاستطاعة