الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤قبل الفعل، وفعل العبد مخلوق لله تعالى، ومرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة لاملة، وتوقفوا في تكفير أولاد الكفار وتعذيبهم، وتوقفوا في النفاق أدي شرك أم لا، وفي جواز بعثة رسل بلا دليل ومعجزة، وتكليف أتباعه فيما يرمى إليه، أي ترددوا فى أن ذلك جائز أم لا وكفروا عليا وأكثر أصحابه، وافترقوا فرقا أربعا، أنظرهم فى المواقف والله تعالى أعلم.
انتشرت هذه الإجابة فيما يبدو وكان لها رد فعل عنيف وكتبت عليها كثير من الردود منها رد لقطب الأئمة. ومنها رد مطول للشيخ سعـ الثعاريثي في كتاب سماه «الملك المحمود في معرفة الردود» •
ولعل مما تتم به الصورة أن أورد للقارئ الكريم مقتطفات
من
الردين.
أما
رد قطب الأئمة
بعد فإنه اتصلت بين الكاتب محمد بن الحاج يوسف لليلة مضت
من شعبان 1314 ورقة فيها:
العضد
ثم ذكر الأقوال التي ذكرها كامل بن مصطفى نقلا عن وتتبعها والى القارئ الكريم تلك الردود بنصوصها مجردة عن الاحتجاج.
لا نحل مال الموحد لا بالكبيرة ولا بالصغيرة في حرب ولا غيرها
لا للغنى ولا للفقير» •
ونحن لا نقول بالخروج عن سلاطين الجور الموحدين، ومن نسب
إلينا وجوب الخروج فقد جهل مذهبنا».