الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥

- 295 -

وأما ما ذكر من القول بأن دار الإسلام غير دار سلطانهم فلا

قائل به، فإنه إن لم تكن دار سلطانهم دار السلام، فكيف تكون دار غيرهم

دار السلام.

وأما كون مرتكب الكبيرة موحدا غير مؤمن فهو مذهبنا، وعليه

البخاري والمحدثون ذكره الشعراني».

نقبل شهادة مخالفينا إذا كانوا ورعين في ديانتهم» •

ونقول مرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة، وكافر بالجارحة، وفاسق ومنافق بمعنى مخالفة أفعاله لأقواله، لإقراره بكلمة الشهادة» •

ونقول أفعالنا خلق من الله وكسب منا).

منا من توقف في أطفال المشركين، ومنا من يقول إنهم في الجنة».

نحن لا نتوقف في النفاق بل نجزم أنه غير شرك ونقطع بذلك» •

نحن لا نقول بجواز بعثة الرسل بلا حجة ولا معجزة» •

وأما الاستطاعة فهى عندنا الفعل لا قبله» •

مع

هذا ملخص رد قطب عن الفتوى السابقة وقد أوردته مجردا من

الحجج التي أوردها لتأييد آراء الإباضية فى المواضيع السابقة. وقد

حرصت أن أورد هذه المقتطفات بنصه.

•

والرسالة مخطوطة ضمن مجموعة من الرسائل والردود عند استأذنا

الفاضل الشيخ سالم بن يعقوب الجبرى.