الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢-
بعد هذه المقدمة الصغيرة التي سبقه إليها البغدادي وأبو الحسن انتقل الى ذكر الفرق السابقة التي ذكرها من قبله أبو الحسن والبغدادي والعبارة في الغالب عبارة البغدادى مع تصرف بسيط واضح التصنيع بعد أن ذكر تلك الفرق ومقالات كل منها بما فيها من شناعات وأباطيل كما عرضناها من قبل. عرض الى قصة الجارية التي نقلناها بتفاصيلها عن أبي الحسن • وقد اختصرها الاسفراييني ولم يهتم بها اهتمام الأشعرى والبغدادي. والإسفراييني فيما كتبه عن الإباضية في هذا الكتاب لم يبذل هو الآخر أي مجهود لمعرفة أى شيء حقيقي عن الإباضية وإنما انساق مع تيار من سبقه ممن كتب عنهم من غيرهم فاعتبرهم فرقة من فوق الخوارج كما فعل الأشعرى والبغدادي وابن حزم من قبله ثم نسب إليهم تلك المقالات التي رأيتها عند الأشعرى، وجعل من أئمتهم أولئك الأشخاص الذين نسبهم إليهم من سبق دون تحقيق أو تمحيص أو تعليق هو كل ما امتاز به عن سابقيه أنه تتملكه حين الى آخر ثورة غضب عارمة فيصب على تلك الفرق وأصحابها سيلا من الشتائم واللعنات.
-
أثناه كتابه.
من
وقد أحس محقق الكتاب الشيخ محمد زاهد الكوثري بملاحظتين
عن مؤلف الكتاب
-
قال في مقدمته للكتاب
ص
13 ما يلي:
والمصنف رحمه الله استوفى في هذا الكتاب
إخلال - بيان عقائد أصحاب الملل والنحل ببعض عنف في بعض المواقف».
-
في غير إملال ولا
ويقول بعد أسطر:
وقد غمز الرازي في الأجوبة النجارية أبا منصور البغدادي